32-09 مکارم الابرار المجلد الثانی والثلاثون ـ رسالة في جواب السيد هداية الله بن محمدسعيد فی شرح الحدیث النبوی ـ مقابله

 

رسالة في جواب السيد هداية الله‌بن محمد سعيد في شرح الحديث النبوي

 

من مصنفات العالم الربانی و الحکیم الصمدانی

مولانا المرحوم الحاج محمد کریم الکرمانی اعلی الله مقامه

 

 

 

«* مكارم الابرار عربي جلد ۳۲ صفحه ۳۶۹ *»

بسم الله الرحمن الرحیم

و به نستعين الحمد لله رب العالمين و الصلوة علي محمد و آله الطاهرين.

و بعــد يقول العبد الاثيم كريم بن ابرهيم انه قد سألني السيد السند ذي‌الفهم([1]) السديد السيد هدايةالله بن محمدسعيد وفقه الله ان‌اشرح له حديثاً ذكره و هو حقيقة من مشكلات الاخبار و معضلات الآثار فاجبت مسئوله و قضيت مأموله علي فهمي الفاتر و نظري القاصر و الله المستعان علي التسديد انه حميد مجيد فعال لما‌ يريد.

قـال ايده الله الحديث المشهور عن الامام علي بن محمد الهادي عن آبائه عن الحسن بن علي بن ابي‌طالب: قال سمعت رسول‌الله9 يقول: ان ابابكر مني بمنزلة السمع و ان عمر مني بمنزلة البصر و ان عثمان مني بمنزلة الفؤاد انتهي. ما معني هذا التشبيه؟

اقـول: قد روي هذا الخبر الصدوق; في العيون قال حدثنا ابوالقاسم علي بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن ابي‌عبدالله الكوفي قال حدثنا سهل بن زياد الادمي عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسيني قال حدثني سيدي علي محمد بن علي الرضا عن ابيه محمد بن علي عن ابيه الرضا عن آبائه عن الحسين بن علي: قال قال رسول‌الله9: ان ابابكر مني بمنزلة السمع و ان عمر مني بمنزلة البصر و ان عثمان مني بمنزلة الفؤاد. فلما كان من الغد دخلت اليه و عنده اميرالمؤمنينو ابوبكر و عمر و عثمان فقلت يا ابه سمعتك تقول في اصحابك هؤلاء قولاً فما هو؟ فقالنعم ثم اشار اليهم فقال هم السمع و البصر و الفؤاد و سيسئلون عن

 

«* مكارم الابرار عربي جلد ۳۲ صفحه ۳۷۰ *»

وصيي هذا و اشار الي علي بن ابي‌طالبثم قال ان الله عزوجل يقول ان السمع و البصر و الفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا ثم قالو عزة ربي ان جميع امتي لموقوفون يوم القيمة و مسئولون عن ولايته و ذلك قول الله عزوجل و قفوهم انهم مسئولون. فنتكلم اولاً علي سبيل الاجمال في سند الرواية اقتداء بفرط اصحابنا رضوان الله عليهم.

اما ابوالقاسم علي بن احمد بن محمد بن عمران الدقاق و هو غير موصوف في الرجال الا بترضي ق عنه و هو يشعر بحسنه و كونه من مشايخ ق.

و اما محمد بن ابي‌عبدالله الكوفي قيل هو ابن‌جعفر الاسدي و قيل انه ابن‌ابرهيم بن اسحق فان كان الاول فغير معروف و ان كان الثاني فليس في ترحمته الا ترحم الصدوق عليه و علي اي حال هو حسن لعدم تعرض اصحاب الرجال الي مذهبه و هو يشعر بكونه امامياً.

و اما سهل بن زياد فهو المختلف في توثيقه فوثقه الشيخ في موضع و ضعفه في اخري.

و عن جش انه ضعيف في الحديث غير معتمد فيه و كان احمد بن محمد بن عيسي يشهد عليه بالغلو و الكذب و اخرجه من قم الي الري و كان يسكنها و كذا تضعيفه عن صه و ست.

و عن ج و دي ثقة.

و عن تعق ظني ان منشأ و التضعيف حكاية احمد بن محمد بن عيسي الي ان قال و هذا يضعف التضعيف و يقوي التوثيق عند المنصف المتأمل سيما المطلع علي حال احمد و ما فعله بالبرقي و عن ترجمة محمد بن اورمة ما يقويه سيما انه صنف كتاباً في الرد علي الغلاة.

و ورد عن الهادي7 انه بريء مما قذف به و مما يؤيده كثرة رواية الكليني عنه و ما قاله جش ضعيف في الحديث لايدل علي ضعف نفسه. الحاصل الرجل عندي ثقة و اما عبدالعظيم بن عبدالله الحسيني و هو و ان لم‌يوثقه اصحاب الرجال الا انه ذكروا فيه كان عابداً ورعاً و كفي في شأنه ما ورد ان من زاره كان كمن زار الحسين بن علي7 فالسند باصطلاحنا حسن و ما ذكرت ايدك الله في السند عن الحسن بن علي7 لعله سهو من قلمك فان ما في العيون عن

 

«* مكارم الابرار عربي جلد ۳۲ صفحه ۳۷۱ *»

الحسين7.

ثم اعلم ان حديث محمد و آل‌محمد: علي اقسام منها ما هو صعب مستصعب لايحتمله ملك مقرب و لانبي مرسل و لامؤمن امتحن الله قلبه للايمان و منه ما يحتمله هؤلاء و لايحتمله غيرهم و يدل علي ما ذكرنا ما رواه محمد بن الحسن الصفار عن علي بن ابرهيم عن اسمعيل بن مهزيار عن عثمان بن جبلة عن ابي‌الصامت قال قال ابوعبدالله7 حديثنا صعب مستصعب شريف ذكوان ذكر وعر لايحتمله ملك مقرب و لانبي مرسل و لامؤمن ممتحن قلت فمن يحتمله جعلت فداك؟ فقال من شئنا يا باالصامت و ما رواه عن محمد بن عبدالجبار عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن محمد بن الهيثم عن ابيه عن ابي‌حمزة الثمالي قال سمعت اباجعفر7 يقول ان امرنا صعب مستصعب لايحتمله الا ملك مقرب او نبي مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان الحديث و قد ورد انهم: يتكلمون بالكلمة و يريدون احد سبعين وجهاً لهم من كلها المخرج و ان العربية علي سبعين وجهاً و ليس علي يد الناس الا وجه منه فنقول ان لهذا الخبر الشريف معاني و كلها المراد و ان كان بعض الوجوه منها ترونه بعيداً و نراه قريباً.

فمن الوجوه ان الاول لعنه‌الله كان كلما يكذب علي‌ رسول‌الله9 كان يقول سمعت رسول‌الله9 يقول كذا و الثاني لعنه‌الله كان كلما يكذب عليه9 كان يقول رأيت رسول‌الله9 و الثالث لعنه‌الله كان يقول من عند نفسه و يعمل برأيه و لايستند في عمله الي كتاب الله و لاسنة رسوله‌9 فلاجل هذا سمي كل واحد منهم بما سمي و انهم سيسئلون عن ولاية علي7 و هو باطن قوله تعالي ان السمع و البصر و الفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا ثم لايخفي عليك ان قوله9 ان فلاناً مني بمنزلة السمع او البصر او الفؤاد لايجب ان‌يكون سمعه او بصره او فؤاده فان قوله9 مني اي واقف مني بمنزلة السمع يسمع ما اقول او

 

«* مكارم الابرار عربي جلد ۳۲ صفحه ۳۷۲ *»

يسترق قولي و يزيد فيه او ينقص بمنزلة قوله تعالي ياايها الرسول لايحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بافواههم و لم‌تؤمن قلوبهم و من الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم‌يأتوك يحرفون الكلم عن مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه و ان لم‌تؤتوه فاحذروا الآية. و واقف مني بمنزلة البصر يراني و يخطف نوري بصره علي طبق قوله تعالي او كصيب من السماء فيه ظلمات و رعد و برق يجعلون اصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت و الله محيط بالكافرين يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه و اذا اظلم عليهم قاموا الآية.

و قد شبه الله سبحانه في هذه الآية الآيات المنزلة بالصيب و هو المطر و قد اثبتنا في مباحثاتنا ان المشبه في كتاب الله و سنة رسوله9 عين المشبه‌به فالآيات هي المطر من السماء الا انه علي ضرب من التأويل حجب عن اكثر الناس بل كذبوا بما لم‌يحيطوا بعلمه و لمايأتهم تأويله و وجه التشبيه ان ماء الآيات تقع علي ارض النفوس فينبت به من كل ثمرة من ثمرات العلوم.

و شبه شمولها بالوعد و الوعيد بالرعد و البرق هو الذي يريكم البرق خوفاً و طمعاً و ينزل عليكم من السماء ماءً الآية.

و شبه استخراجها و ما في الضماير و تأذيهم بنور تلك الآيات و اظهار ما في قلوبهم باذهاب البرق ابصارهم اذ البرق نور و النور هو الظاهر في نفسه و المظهر لغيره فالآيات ظاهرة في نفسها و مظهرة لكوامن ظلمات قلوبهم فالثاني لعنه‌الله من رسول‌الله9 بمنزلة البصر بهذا المعني اي يخطف بنور الآيات الباهرة الظاهرة و لانه يكذب عليه9 بالبصر شبه به من هذه الجهة.

و واقف مني بمنزلة الفؤاد و هو الذي اشار اليه سبحانه و نقلب افئدتهم و ابصارهم كما لم‌يؤمنوا به اول مرة و نذرهم في طغيانهم يعمهون و قال و لتصغي اليه افئدة الذين لايؤمنون بالآخرة و ليرضوه و ليقترفوا ما هم مقترفون و قال مهطعين مقنعي رئوسهم لايرتد اليهم طرفهم و افئدتهم هواء و قال: نار الله الموقدة التي تطلع علي الافئدة انها عليهم مؤصدة في عمد ممددة. فالثالث بمنزلة الفؤاد المقلب لايؤمن بالله و رسوله و

 

«* مكارم الابرار عربي جلد ۳۲ صفحه ۳۷۳ *»

كلماته و هو لما كان يستند الي علمه و نفسه عبر عنه بالفؤاد و قد ابطن7 هيهنا دقيقة يطلع عليه الخبير انه9 اطلق السمع و البصر و الفؤاد في كلامه و لم‌يضف حيث قال بمنزلة السمع و لم‌يقل بمنزلة سمعي و الالف و اللام في قوله للعهد اي الاول هو السمع المعهود في الكتاب و الثاني البصر المعهود و الثالث الفؤاد فتفطن و لذا قال في غد نعم هم السمع و البصر و الفؤاد من دون نسبة و اضافة.

و وجه آخر ان ابابكر و عمر كانا ينتسبان في اعمالهما و افعالهما الي رسول‌الله9   و لايدعيان الاستقلال في شيء بخلاف الثالث لعنه‌الله حيث كان مدعياً للاستقلال من غير استناد الي احد و لما كان السمع و البصر ايضاً غير مستقلين في انفسهما و انما هما رواة و حكاة للخارج شبه الاول و الثاني بهما و لما كان السمع في عدم الاستقلال اقوي و اكمل شبه الاول به لانه كان متمحضاً في الانتساب و الاستناد الي الاصوات اذ ليس عند السمع شيء الا ما حكاه عن الاصوات بخلاف البصر فانه اقوي في الاستقلال منه اذ هو ظاهر البصيرة المستقلة الباطنة و اعلاه المتصل بالحس المشترك يري ما ليس في الخارج و اعلاه لايحتاج كثيراً الي الخارج كالسمع و ان كان يستند ايضاً الا ان استناده اقل فشبه الثاني به اذ هو كان يتصرف قليلاً في الاحكام من غير استناد الا انه لم‌يك متمحضاً بخلاف الثالث الذي كان مستقلاً بالكلية كالفؤاد المستقل في الادراك الذي لايحتاج في ادراكه الي شيء من الخارج و ان كان قليلاً يحتاج كما كان المشبه لعنه‌الله قليلاً يستند فلذا شبههم بالسمع و البصر و الفؤاد لعنهم‌الله.

و وجه آخر ان الجهل الاول و الظلمة الاولي الكلية لها تفاصيل في عالم الكثرة من السمع و البصر و الفؤاد و هذه الثلثة اعلي جميع المشاعر الظاهرة و الباطنة اذ لاتحتاج الي مماسة و لامقارنة و لامباشرة في ادراكها للاشياء و لذا جوز ان‌يقال للائمة الهدي بالنسبة الي النور الكلي و الظهور الاعظم الاذن و العين و النفس حيث تقرأ في الزيارة السابعة من التحفة: السلام علي اذن الله الواعية في الامم و عينه التي من عرفها يطمئن و السلام علي نفس الله القائمة فيه بالسنن. و

 

«* مكارم الابرار عربي جلد ۳۲ صفحه ۳۷۴ *»

الاضافة هنا الي المضاف المحذوف و هو مشية الله فهم اذن ظهور الله و مشيته و كذا عينه و نفسه فان ربنا عزوجل اجل من ان‌يكون له اذن و عين و نفس فهذا النور الاعظم مقابل للظلمة الاولي فكما ان الائمة الهدي اذن الله و عين الله و نفس الله كذلك هم لعنهم الله سمع لتلك الظلمة و بصر و فؤاد و الي المقامين اشار الله سبحانه بقوله و جعل لكم السمع و الابصار و الافئدةقليلاً ما تشكرون و بقوله و جعلنا لهم اي للمنافقين سمعاً و ابصاراً و افئدة فمااغني عنهم سمعهم و لاابصارهم و لاافئدتهم لعنهم‌الله من شيء اذ كانوا يجحدون بآيات اللهو كانوا بها يستهزؤن فائمة الهدي: هم مشاعر الخلق و نورهم بهم يستهدون و يستبصرون علي طبق قوله تعالي انما يتقرب الي العبد بالنوافل حتي احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به و بصره الذي يبصر به الحديث. فلما كان شيعتهم: منقطعين اليهم متقربين اليهم كانوا: سمعهم و بصرهم و فؤادهم بهم يسمعون و يبصرون و يعقلون اذ هم الشعاع و هم: المنير كما قال7 في الدعاء: اللهم ان شيعتنا منا خلقوا من فاضل طينتنا و عجنوا بماء ولايتنا و في الخبر شيعتنا جزء منا خلقوا من فاضل طينتنا الخبر. و كذا شيعة الضلال اظلال لرئوس الضلال و هم لانقطاعهم الي الرئوس و محبتهم لهم اضمحلوا عندهم و تمحضوا فيهم فعلي طبق قول علي7 في وصف المنافقين فـدب و درج اي الشيطان في حجورهم و باض و فرخ في صدورهم صاروا اسماعاً و ابصاراً و افئدة لشيعتهم فهم الذين يسمعون من آذانهم و يرون من ابصارهم و يعقلون بافئدتهم ختم الله علي قلوبهم و علي اسماعهم و علي ابصارهم غشاوة لهم قلوب لايفقهون بها و لهم آذان لايسمعون بها و لهم اعين لايبصرون بها اولئك كالانعام بل هم اضل و هكذا كل ما ورد علي هذا السبك فهم السمع و البصر و الفؤاد التي تسئل عن علي7 ماذا صنعت به و علي هذا الوجه شبه الاول بالسمع فانه اقوي الحواس الظاهرة فانه آخر حاسة تسقط عن الادراك و لذا اعتبر في النوم سقوطه و لكونه آخر ساقط اقوي من الكل

 

«* مكارم الابرار عربي جلد ۳۲ صفحه ۳۷۵ *»

فشبه الاول به لقوته و بعده البصر فهو بعده آخر ساقط من الحواس فهو اقوي من الساير فشبه الثاني الذي يلي الاول به و لما كان الفؤاد اسرع ساقط عن الشعور اذا دهش الانسان دهشة او نعس نعسة و كان اضعف منهما من هذه الجهة شبه الثالث به.

و وجه آخر ان الثالث اظهر حقيقة الكفر و باطنه فهو كان كاشفاً عن قلب الكفر الذي هو باطن الاول فكان الكفر فيه واضحاً لايحاً و هو حقيقة ابدي سر الاول و الثاني فصار مظهراً للفؤاد بل هو الفؤاد الظاهر في الشهادة و لما كان البصر يظهر فيه آثار المحبة و الغضب و الضحك و البكاء و الاعراض و الاقبال قليلاً و كان الثاني ايضاً يظهر فيه آثار محبة الباطل و بغض الحق و الضحك و الفرح عند مصائب المؤمنين و البكاء عند مصائب الكافرين و الاعراض عن الحق و الاقبال الي الباطل الا انه لم‌يكن كالثالث حتي يصير مظهراً تاماً للفؤاد و تجسماً له شبه بالبصر و لما كان السمع لايظهر فيه شيء من صفات القلب لا من محبته و لا من بغضه و لا اعراضه و لا اقباله و كان الاول ايضاً اشد المنافقين نفاقاً و امره اخفي من الكل كالسمع شبه بالسمع.

و للخبر معان آخر يعلمه اهله فلما سمع الحسين7 هذا الكلام من جده خاف ان‌يسمعه بعض من لم‌يعض علي الاشارات بضرس قاطع اراد ان‌يسئل جده صلوات الله عليه و آله حتي يشرحه شرحاً لايستريب منه احد و يهلك من هلك عن بينة و يحيي من حي عن بينة فسأله من غد فقال صلوات الله عليه و آله نعم ثم اشار اليهم و قال هم السمع و البصر و الفؤاد و لم‌يضف السمع و اخويه و صدرها بالالف و اللام المشيرة الي العهد و اشار بها الي المذكورة في الآية الشريفة و الي ما ذكرنا من ساير الآيات السابقة ثم قال و سيسئلون عن وصيي هذا و الوصي مرجع ضمير قوله تعالي كل اولئك كان عنه اي عن علي و حقه كيف عاملوه في دار الدنيا و كيف وفوا بعهده و ميثاقه الذي اخذ عليهم في الذرات السابقة و في يوم الغدير و لو اردنا ان‌نشرح كل كلمة كلمة علي ما منح الله علينا لفني العمر قبل ان‌يفني الشرح ولكن اقتصرنا علي موضع الحاجة بقدر الحاجة و تركنا باقي

 

«* مكارم الابرار عربي جلد ۳۲ صفحه ۳۷۶ *»

الحديث لخروجه عن موضع السؤال فلو زدتم في السؤال حرفاً واحداً لزدنا في الجواب حرفاً واحداً بقدر ما يشرح عنه.

و كتب ذلك بيمناه الداثرة كريم بن ابرهيم الكرماني و فرغ من تسويده قبيل العصر من يوم الاحد لاربع مضين من شهر محرم‌الحرام من شهور سنة 1254 من الهجرة النبوية علي مهاجرها السلام حامداً مصلياً مستغفراً تمت.

 

([1]) ذوالفهم ظ