14-04 مکارم الابرار المجلد الرابع عشر ـ وجیزة فی رسم القرآن المجید -مقابله

 

 

وجيزة في رسم القرآن المجيد

 

من مصنفات العالم الرباني و الحکيم الصمداني

مولانا المرحوم الحاج محمد کريم الکرماني اعلي‌الله مقامه

 

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 357 *»

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين و صلي الله علي سيدنا محمد و آله الطاهرين و لعنة الله علي اعدائهم اجمعين.

و بعد فيقول العبد الاثيم کريم بن ابرهيم ان هذه وجيزة في رسم القرآن المجيد و الفرقان الحميد و هو علم شريف قد اندرس معالمه و انطمس آثاره في زماننا هذا مع ان فيه اسرارا کثيرة و اشارات لطيفة و تلويحات شريفة لان الظاهر علي طبق الباطن فکما ان باطن القرآن عميق ظاهره ايضا انيق و کما ان باطنه ممتاز عن بواطن ساير الکتب کذلک رسم ظاهره ممتاز عن رسم ساير الکتب و قداشرت اليه علي غاية الاستعجال و الله المستعان في کل حال و فيها ابواب و ان مد الله لي لاشرح ذلک في رسالة اخري مفصلة مع بيان اسراره و لاحول و لاقوة الا بالله.

باب

الاثبات و الحذف و غيرهما مرتبا علي السور في سورة الحمد يرسم الصراط في جميع القرآن منکرا کان او معرفا بالصاد و ان کان الاصل فيه السين و روي القراءة به عن قنبل ايضا و عن الاکثر الصاد و ابدلت السين بالصاد للمضارعة و الاقتران بحرف الاستعلاء و من بعض المصاحف القديمة يکتب الصراط بحذف الالف و من جميع المصاحف في مالک حذف الالف هکذا «مٰلِکِ» ليدل علي انه سلطان يوم الدين و ليحتمل القرائتين او علي مذهب المقصرين سورة البقرة الي الاعراف يرسم «ادارأتم» بحذف الالفين الاخريين هکذا «ادّٰرءتم» ليدل بصورته علي الادارة بينهم و يرسم مساکين بحذف الالف هكذا

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 358 *»

«مسٰكين» ليحتمل القرائتين او علي قراءة التوحيد و يرسم «يخٰدعون» بحذف الالف ليحتمل القراءتين او علي قراءة من حذف واما الذي قبله فللمشاکلة و الا فهو بالالف قراءة و يرسم و لاتقٰتلوهم عند المسجد الحرام حتي يقٰتلوکم فيه فان قتلوکم بحذف الالف في الثلثة ليحتمل القرائتين او علي قراءة من قراء بغير الف و يرسم قٰتلوهم حتي لاتکون فتنة ايضا بغير الف و يرسم يبسط في قوله والله يقبض و يبسط بالصاد هکذا «يبصط» لمضارعة قبلها و موافقة بعدها کمايرسم المسيطرون بالصاد هکذا «المصيطرون» لموافقة ما بعده و يرسم مصرا بالالف في قوله اهبطوا مصرا مع انه غير منصرف لاظهار جواز صرفه و ليدل علي ارادة التنکير لا المصر المعروف و يرسم ميکائيل بحذف الالف و الياء هکذا ميکال ليحتمل القراءات او علي قراءة من حذف و يرسم واعدناکم وعدناکم حيث ما وقع بحذف الالف لتحتمل القرائتين او علي قراءة من حذف و يرسم خطيئٰته بحذف الالف لتحتمل المفرد و الجمع او علي قراءة من افرد و يرسم تصريف الريٰح بحذف الاف لتحتمل المفرد و الجمع او علي قراءة من افرد و يرسم فاخذتکم الصٰعقة بحذف الالف لتحتمل القرائتين و الصعقة من ابن محيض و يرسم تفٰدوهم بحذف الالف لاحتمال القرائتين و يرسم دٰفع الله الناس بحذف الالف لتحتمل القرائتين في البقرة و الحج و يرسم فرهٰن مقبوضة بحذف الالف لتحتمل القرائتين و يرسم مضٰعفة في آل عمران بحذف الف لتحتمل القرائتين و يرسم کلما عاهدوا عهدا عٰهدوا عهدا بحذف الالف لتحتمل قرائة ابي‌نهيک و ابي السماک و ابي‌ذر و يرسم تشٰبه علينا بحذف الالف لتحتمل قراءة مجاهد و لفظة يضاعف و ما يشتق منها کتب بحذف الالف في بعض المصاحف و معها في بعض لتحتمل الوجهين و لفظة کتابه في هذه السورة کتب بحذف الالف في بعض و معها في بعض و کتابه الذي في التحريم روي حذفه

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 359 *»

عن نافع و من مصاحف الشام و العراق کتب ابرهيم بغير ياء هکذا ابرهم تنبيها علي قرائة من قراء بالالف بعد الهاء و من مصاحف الشام و المدينة و اوصي بها ابرهيم بالالف بين الواوين و من مصاحف الشاميين قالوا اتخذ الله بغير عطف و من بعض المصاحف يقاتلون الذين و في بعضها بحذف الالف هکذا و يقٰتلون لاجل القرائتين و عن نافع طايرا بغير الف ليحتمل القراءتين او علي قراءة من حذف و يرسم و قاتلوا و قتلوا لاکفرن بغير الف هکذا و قٰتلوا و قتلوا ليحتمل القرائتين او علي قرائة من قراء بالقلب و يرسم و ثلاث و رباع هکذا ثلث و ربٰع و يرسم کتاب الله عليکم هکذا کتٰب الله عليکم و يرسم اضعافا هکذا اضعٰفا کل هذا للاختصار و ليدل کتب الله بصورته علي الفعل و يرسم عاقدت هکذا عقدت ليحتمل القراءتين او علي قراءة الحذف لانه اخف و يرسم مراغما بحذف الالف هکذا مرٰغما اختصارا و يرسم فلقاتلوکم بحذف الالف هکذا فلقٰتلوکم للاختصار او علي قراءة الحسن و جماعة فانهم قرأوا بالحذف کما نقل عنهم او ليحتمل القرائتين و يرسم لامستم النساء بحذف الالف هکذا لـٰمستم ليحتمل القرائتين و يرسم السلام في سبل السلام و دار السلام السلم بحذف الالف و يرسم رسالاته في المائدة و في الانعام هکذا رسالـٰته و يکتب بالغ الکعبة بٰلغ الکعبة و يرسم اکّالون اکّـٰلون و يرسم قياما للناس قيٰما و يرسم الاوليان الاوليٰن ليحتمل في الاخيرين القرائتين او علي قراءة من قراء قيما بالقصر و الاولين بالجمع و يرسم في کفارة طعام مساکين مسکين ليحتمل القرائتين و الحذف عن ابي المتوکل و ابي نهيک و ابي‌ذر و يرسم في ان هذا الا ساحر مبين في المائدة و هود و ان هذا لساحر مبين سحر و لسحر ليدل علي القرائتين و عن مصاحف اهل مکة و عراق و سارعوا الي مغفرة باثبات العاطف و عن مصاحف اهل المدينة و الشام سارعوا بحذف العاطف و عن مصاحف اهل الشام بالزبر بالباء و عن

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 360 *»

غيرها بغير الجار و عن مصاحف اهل الشام بالكتاب بالجار و عن غيرها بغير الجار و عن مصاحف الشام مافعلوه الا قليلا منهم و عن غيرها قليل منهم بالرفع و عن بعض مصاحف اهل العراق و الکوفة و الجار ذا القربي بنصف ذا مع جر الجار علي قراءة ابن قيس و ابن خيثم و ابن ابي‌عبلة و جماعة و عن مصاحف اهل الشام و المدينة يرتدد بدالين و في ساير المصاحف يرتد بدال واحد و عن مصاحف اهل العراق و يقول الذين آمنوا بالعاطف و عن غيرها بغير عاطف و يرسم بالغداوة في الکهف و الانعام هکذا بالغدٰوة ليحتمل القرائتين او علي قراءة من قرأه بالواو و يرسم فارقوا في الانعام و الروم بالحذف هکذا فٰرقوا ليحتمل القرائتين و الحذف اخف و هو عن الاکثر و يرسم و لاطاير يطير بجناحيه و لاطـٰير يطير و کذلک اکابر مجرميها اکـٰبر مجرميها و کذلک من آبائهم و ذرياتهم ذريـٰتهم کل ذلک للاختصار و لان صورها مفردة ايضا تفيد المعني فتقرؤ مفردة و رسم في بعض المصاحف فالق الحب بالف و في بعضها بغير الف و کذلک جاعل الليل و العلة فيهما التخفيف و احتمال القرائتين و عن الاعمش فلق الحب علي الفعل و عن مشهورهم جعل و من مصاحف اهل الکوفة لئن انجينا علي الغايب و من غيرها انجيتنا علي الحاضر من مصاحف اهل الشام لدار الاخرة بلام واحدة و من ساير المصاحف و للدار الاخرة بلامين و هما قرائتان و من مصاحف الشاميين شرکائهم بالياء في قتل اولادهم شرکائهم و من ساير المصاحف شرکاؤهم و هما قرائتان من سورة الاعراف الي مريم يرسم باطل في الاعراف و هود بحذف الالف اختصارا و يحتمل ارادة الفعل منه و يرسم طايرهم بحذف الالف للاختصار و احتمال القرائتين و الحذف في القراءة عن الحسن و مجاهد و جماعة و يرسم کلماته بالحذف اختصارا او لاحتمال القرائة بالتوحيد فيما قريء بالتوحيد مثل ما في الانفال فانه عن مجاهد و الجحدري و ابو السماک و الضحاک و غيرهم و يرسم خطيئاتکم في الاعراف و مماخطيئاتهم في نوح بالحذف لتحتمل القراءات

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 361 *»

جمع السلامة و جمع التکسير و التوحيد اما الذي في الاعراف فالقراءات فيه في السبع و اما الذي في نوح فلم‌يقرأ بالتوحيد في السبع و عن الجحدري و ابي‌الرجا و ابي‌السوار بالتوحيد و يرسم الخبائث بحذف الالف في الاعراف و الانبياء و علته الاختصار و لان صورته مفردة و يصح المعني عليه ايضا و في بعض المصاحف بکل سحار في الاعراف و يونس و في بعضها بکل ساحر و في بعض المصاحف و ريشا بالحذف و في بعضها و رياشا و الاحسن ان يکتب بغير الف ليحتمل الوجهين و في بعض المصاحف يرسم مسهم طائف و في بعضها طيف و هما قرائتان مشهورتان في السبع و الاحسن ان يرسم بحذف الالف ليحتمل القرائتين و يرسم بصطه في الاعراف بالصاد لمجانسة الطاء و عليه القراءة و من مصاحف اهل الشام و قال الملاؤ الذين بعد مفسدين بالواو قبل قال و في غيرها بغير واو و هما من القراءات المشهورة و من مصاحف الشاميين ما کنا لنهتدي بغير واو قبل ما و في غيرها بالواو و من مصاحف الشاميين قليلا ما يتذکرون بالياء في يتذکرون و في غيرها بغير ياء بل بالتاء وحدها و من مصاحف الشاميين و انجاکم من آل فرعون و في غيرها و انجيناکم و الثلث قراءات مشهورة و يرسم و تخونوا اماناتکم في الانفال و الذين هم لاماناتهم في المؤمنين بغير الف ليحتمل القرائتين التوحيد و الجمع اما في المؤمنين فهي في السبع و اما في الانفال فالتوحيد عن المجاهد و عکرمه و الضحاک و غيرهم و يرسم مساجد الله في اول التوبة بالحذف ليحتمل قراءة التوحيد و هي المشهورة و للاختصار و من اکثر المصاحف لا اوضعوا بزيادة الف بعد لا و کذا لا أذبحنه تنبيها علي جواز اشباع الحرکة و تقوية للهمزة و اشارة الي حرکة الهمزة انها مفتوحة و لبيان صورة‌ الکلمة قبل دخول اللام و کذا الامر في لا الي الله تحشرون و في ان مرجعهم لا الي الجحيم و قيل تخصيص هذه المواضع للتمثيل و التنبيه لا الاختصاص و في بعض المصاحف من تحتها الانهار في آخر مواضع السورة و في بعضها بحذف

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 362 *»

من و من مصاحف الشاميين و المدنيين الذين اتخذوا مسجدا بغير واو و من غيرها و الذين و من مصاحف الشاميين هو الذي ينشرکم في البر و البحر من النشر و في غيرها يسيرکم من التيسير و يرسم تأمنا بنون واحدة للادغام او الاختصار و يرسم غيابات بحذف الالفين هکذا غيـٰبـٰت الجب لتقرء بالتوحيد و الجمع و کذا في ايات للسائلين و يرسم اٰيـٰة للسائلين و يرسم علي بينات في الفاطر علي بينـٰة و يرسم حاش لله بحذف الالف بعد الشين و من بعض المصاحف لدي الحناجر بالالف بعد الدال لانه الاصل و من بعضها بالياء و يرسم لدا الباب في يوسف بالالف لانه الاصل و يرسم نجي من نشاء بيوسف بحذف النون الثاني و کذا نج المؤمنين في الانبياء علي قراءة من قراء بنون واحدة او لان النون الثاني تخفي و يرسم سيعلم الکفر لمن عقبي الدار في الرعد بحذف الالف بعد الفاء اختصارا و يرسم لاتأيسوا و لايأيس و فلم‌يأيس بالالف بعد التاء و الياء للفرق بينها و بين يئس و يئسوا و حذف في استيئس و استيئسوا علي الاصل و يرسم اشتدت به الريح في ابرهيم بحذف الالف و اما ارسلنا الرياح لواقح فقداختلفت المصاحف فيه و علته القراءتان التوحيد و الجمع و يرسم بايـيٰم بيايين تنبيها علي امالة الالف و يرسم طائره في عنقه بحذف الالف لاحتمال القراءتين و من بعض المصاحف او کلاهما بالالف و من بعضها بحذف الالف بلاياء لان الفه ليست منقبلة عن ياء و امالتها لاجل الکسر او لانها قدتبدل ياء في النصب و الجر و يرسم سبحن اين ما کان محذوفة الالف و اختلفوا في سبحـٰن ربي في الاسراء و الحذف عندهم للاختصار و من مصاحف اهل مکة و الشام قال سبحان ربي علي الخبر و في ساير المصاحف قل سبحان ربي علي الامر و يرسم تزاور عن کهفهم و زاکية بغير نفس و لاتخذت عليه اجرا بغير الف في الثلث هکذا تزور و زکية و لتخذت لتحتمل القرائتين و يرسم فلاتصاحبني بالحذف ليحتمل قراءة فلاتصحبني بضم التاء و کسر الحاء ايضا و فتحهما و يرسم کلمات ربي بحذف الالف و

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 363 *»

يرسم خراجا في بعض المصاحف في الکهف و المؤمنين بغير الف و من بعضها معها و رسم تذروه الرياح في بعض بالالف و من بعض بغيرها و اما خراج ربک مجمع علي اثباتها و روي بالحذف و يرسم اتوني في الکهف بلاياء قبل التاء و عن بعض ايتوني و من مصاحف مکة مکنني بنونين و في غيرها بواحدة و هما قراءتان و من مصاحف العراق خيرا منها منقلبا و في غيرها خيرا منهما منقلبا علي التثنية من سورة مريم الي صاد يرسم خلقتک بالتاء و بغير الف في سورة مريم و کذا انا اخترتک في طه ليحتمل قراءة النون ايضا مع الالف فانه قرأ خلقناک و اخترناک و يرسم لاتخاف درکا بغير الف ليحتمل قراءة لاتخف و يرسم تساقط بغير الف ليحتمل القرائتين و يرسم يسارعون في الخيرات يـٰسرعون بغير الف للاختصار و لان صورة يسرعون ايضا صحيح المعني و يرسم جذاذا بغير الف اختصارا و يرسم حرام علي قرية في الانبياء بحذف الالف هکذا حرٰم ليحتمل القرائتين و يرسم قال ربي يعلم القول في الانبياء قـٰل ربي ليحتمل القرائتين و من مصاحف اهل مکة او لم‌ير الذين کفروا ان السموات بغير واو قبل لم ‌و في غيرها معه و يرسم معاجزين بغير الف في الموضعين في سبأ و موضع في الحج لان صورته صحيح المعني و يرسم سکـٰري في الحج بغير الف اختصارا و يرسم يقاتلون بانهم ظلموا بغير الف لصورته و يرسم يدافع بغير الف ليحتمل القرائتين و يرسم في المؤمنين سامرا و عظاما و العظام کلها بغير الف اما سامرا ففيه سمرا عن ابي و مجاهد و ابن عباس و يرسم قال کم لبثتم و قال ان لبثتم بغير الف هکذا قـٰل ليحتمل القرائتين و من مصاحف اهل البصرة سيقولون الله في الموضعين الاخيرين و في ساير المصاحف سيقولون لله في الموضعين و يرسم و جعل فيها سراجا بغير الف ليدل علي القرائتين و يرسم و هو الذي ارسل الرياح بشرا بحذف الف الرياح ليحتمل علي القرائتين و يرسم ذرياتنا بحذف

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 364 *»

الالف من هنا الي آخر القرآن ليحتمل القرائتين و من مصاحف اهل مکة و ننزل الملئکة في الفرقان بنونين و من غيرها بنون واحدة و هما قرائتان و من بعض المصاحف فرهين و حذرون في الشعراء بحذف الفيهما و من بعضها فارهين و حاذرون و من مصاحف الشامية و المدنية فتوکل بالفاء و من غيرها بالواو و هما قرائتان و من مصاحف اهل مکة او ليأتينني بنونين و من غيرها بنون واحدة و يرسم اياتنا مبصرة و طائرکم و بل ادارک بحذف الالف و من مصاحف اهل الشام اننا لمخرجون بنونين من غير استفهام و من غيرها اينا لمخرجون بالياء و النون مع الهمزة الاستفهامية و هما قرائتان و من بعض المصاحف بهادي العمي في النمل و الروم بالف و من بعضها بغير الف و هما قرائتان و يرسم سـٰحران بحذف الالف للقرائتين و يرسم فنـٰظرة بم يرجع المرسلون و فـٰرغا للاختصار و من مصاحف اهل مکة قال موسي ربي بغير عاطف و من غيرها و قال معه و هما قرائتان و يرسم آية من ربه للاختصار و ليحتمل القرائتين و يرسم و فصاله بحذف الالف للاختصار و ليحتمل القرائتين و يرسم تصعر خدک ليحتمل القرائتين او علي الحذف و يرسم تظاهرون منهن للاختصار و من بعض المصاحف يسئلون عن انبائکم و في بعضها يسالون بالف ليحتمل قرائة من قراء بالمد و الشدة و يرسم عـٰلم الغيب بحذف الالف اختصارا و ليحتمل قراءة علام و يرسم بـٰعد بين اسفارنا بالحذف ليحتمل القرائتين و يرسم في مسـٰکنهم آية للتخفيف و احتمال القرائتين او علي قراءة التوحيد و يرسم و هل نجـٰزي الا الکفور ليحتمل القرائتين و الاخري يجزي علي ما لم‌يسم فاعله و يرسم بقـٰدر علي ان يخلق بالحذف ليحتمل القرائتين و الاخري الفعل المضارع و من مصاحف اهل الکوفة و ما عملت ايديهم بغير هاء و من غيرها و ما عملته ايديهم مع الهاء و يرسم فـٰکهين بغير الف في کل القرآن ليحتمل القرائتين و يرسم اثارهم بحذف الالف في صورة التوحيد و يرسم من

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 365 *»

 هو من سورة ص الي آخر القرآن کـٰذب کفار بحذف الالف للاختصار و يرسم بکاف عبده بحذف الالف علي صورة التوحيد ليحتمل الجمع لانهما قرائتان و من مصاحف اهل الشام تأمرونني اعبد بنونين و من ساير المصاحف تأمروني بواحدة و هما قرائتان و من مصاحف اهل الشام اشد منکم بالخطاب و من ساير المصاحف منهم بالغيبة و هما قراءتان و من مصاحف اهل الکوفة او ان يظهر في المؤمن علي الترديد و من غيرها و ان يظهر بغير الف و يرسم کلمـٰت ربک في الغافر و کلمـٰت ربک في موضعين من يونس و کلمت ربها في التحريم بغير الف للاختصار و ليحتمل قراءة التوحيد و في التحريم ليس من السبع و يرسم السمـٰوٰت في كل المصحف بغير الالفين اختصارا الا التي في فصلت فقضاهن سبع سمٰوت للاعلام بالاصل و يرسم ثمرٰت من اکمامها ليحتمل التوحيد و هي مشهورة و يرسم اسـٰورة بحذف الالف لاحتمال القرائتين و يرسم ان يشاء يسکن الريـٰح في الشوري علي المفرد او ليحتمل القرائتين و من مصاحف المدينة و الشام بما کسبت ايديکم بغير فاء و من الباقي فبما کسبت معها في الشوري و من مصاحف المدينة و الشام تشتهيه الانفس بهائين و من غيرها تشتهي بواحدة و هما قرائتان و من مصاحف المدينة و الشام يا عبادي لاخوف و من غيرها بحذف اليا و هما قرائتان و يرسم الذين هم عبـٰد الرحمن بحذف الالف ليحتمل القرائتين و من مصاحف اهل الکوفة بوالديه احسانا بالفين و من غيرها حسنا بغيرهما و هما قرائتان و يرسم بقـٰدر في الاحقاف بغير الف ليحتمل القرائتين کما في يـٰس و يرسم اثـٰرة من علم فيها بالحذف ليحتمل قراءة اثرة بسکون الثاء و فتحه و يرسم عهد عليه الله بغير الف اختصارا و يرسم خـٰشعا ابصارهم بغير الف ليحتمل القرائتين و من مصاحف اهل الشام و الحب ذا العصف علي النصب و من غيرها ذو العصف علي الرفع و هما قرائتان و من مصاحف اهل الشام ذو الجلال في آخر السورة بالرفع و من غيرها ذي الجلال بالخفض و هما قرائتان و يرسم تکذبن في الرحمن بالحذف

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 366 *»

لاحتمال القرائتين المشهورتين و يرسم بموٰقع النجوم بالحذف لاحتمال القرائتين و من مصاحف اهل المدينة و الشام ان الله الغني بغير هو و من غيرها بزيادة هو و هما قرائتان و من مصاحف الشام و کل وعد الله الحسني بالرفع و من غيرها و کلا بلفظ النصب و هما قرائتان و يرسم تظـٰهرا عليه اختصارا و يرسم ان تدٰرکه بحذف الالف اختصارا و يرسم برب المشٰرق و المغرٰب ليحتمل القرائتين و يرسم عـٰليهم بالحذف اختصارا و يرسم کذٰبا بالحذف اختصارا و يرسم قـٰل انما ادعوا في الجن بالحذف بعد القاف ليحتمل قراءة الخبر و الانشاء و يرسم جمـٰلـٰت بحذف الالفين فالاول للاختصار و الثاني لاحتمال القرائتين او علي التوحيد و يرسم و جاي بالنبيين و جاي يومئذ بجهنم بالف بعد الجيم للفرق بين جيء و حتي و تقوية للهمزة و يرسم ختامه مسک في الويل بحذف الالف بعد التاء ليحتمل القرائتين و يرسم کبـٰير الاثم في الشوري و النجم بالحذف للاختصار و يرسم فادخلي في عبـٰادي بالحذف بعد الباء و ليحتمل قراءة التوحيد و هي عن ابي و ابن عباس و جماعة و من مصاحف اهل الشام و المدينة فلايخاف عقباها بالفاء و من ساير المصاحف و لايخاف بالواو و من اکثر المصاحف ضنين بالضاد و يحکي عن مصحف ابن مسعود انه بالظاء و من بعض المصاحف ارأيت و ارأيتم في جميع القرآن بالف بعد الراء و في بعضها بحذفها و هما قرائتان و يرسم مهـٰدا حيث وقع بالحذف ليحتمل القرائتين و يرسم في الاحزاب الظنونا و الرسولا و السبيلاً بالف لمناسبة ساير الاي و يرسم ثمودا في الهود و النجم و الفرقان و العنکبوت بالالف دليلا علي صرفه و يرسم سلاسلا و قواريرا بالف و من مصاحف اهل البصرة الخلاف في الثاني و من مصاحف الاول الحذف في القواريرين و من مصاحف الشام سلاسل بغير الف و يرسم لؤلؤا في الحج بالالف مع الاختلاف في قرائته و في الانسان بالالف بالنصب و الذي في الفاطر مختلف في کتابته و قرائته و رسم الالف في حال الخفض للفصل کما في الجمع

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 367 *»

او لاجل الهمزة.

باب ما يحذف من کلية الکلمات

يرسم لکن مخففة و مثقلة و اولئک و ما يتصرف منها و الئي و ذلک و هؤلاء و هانتم و يرب و ينوح و يمريم و يسماء و السلم و اللتي و ما يشاکل ذلک بحذف الالف و مثل ذلک مسجد و اله کيف ما اتفق و تبرک و الرحمن و خلل و مسکين کيف ما اتفقا و کذا الضل و الحلل و الکللة و الخلق و کذا غلم و کل الف بين لامين و الف التثنية ما لم‌تکن في الطرف و تشتبه بالحذف و الالف الذي بعد النون اذا کان ضمير فاعل و لايکون في الطرف و يکون وسطا نحو اتينهم و زدنهم و امثالهما و کذا في العلم و البلغ و السلسل و الشيطن و ايلف و سلطن و اللعنون و اللت و القيمة و الاصحب و الخليف و الانهر کيف ما اتفق الجميع و کذا الالف الاولي من يتمي و نصري و تعلي و الئن الا في الجن فمن يستمع الأن تنبيها علي الاصل و کذا الف تلقوه و ملقوه کيف ما اتفق و کذا الف برک و ما يتبعه الا الف بارک فيها في فصلت فانها ثابتة تنبيها علي الاصل و کذا الف العدد نحو ثلثة و ثمنية و امثالهما و الف الميعاد في الانفال و کذا التراب في الرعد و النمل و النبا و في الباقي مثبتة تنبيها علي الاصل وکذا لفظ الکتاب في کل المصحف الا في الرعد لکل اجل کتاب و في الحجر الا و لها کتاب و هو الثاني و في الکهف من کتاب ربک و هو الثاني و في النحل و کتاب مبين و هو الاولي و کذلک لفظ آيات و ما اشبهه الا في آياتنا في موضعين من اول يونس و الف لفظ قرانا في اول يوسف و قرانا في اول زخرف و الف ساحر في کل القرآن الا الاخر في الذاريات ساحر او مجنون و الف الاسماء الاعجمية کابرهيم و اسحق و اسمعيل الا طالوت و جالوت فانها مثبتة فيهما کياجوج و ماجوج و اما هاروت و ماروت و قارون و هامان و

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 368 *»

اسرائيل فالاشهر اثباتها فيها و الف داود لايحذف لما حذف منه الواو مرة و الف جمع السلامة من المذکر و المؤنث کالعالمين و الکلمات و يثبت الالف اذا کان بعده مشددا و همزة في المذکر کالظانين و الصائمين في بعض المصاحف العراقية و اما المؤنث نحو الصافات و الصائمات فالحذف فيه اکثر لثقل المؤنث و ذکر الاثبات في روضات الجنات في الشوري و يحذف الالف اذا کان في الجمع المؤنث السالم مکررا کالصالحات و الصافات فيرسم هکذا الصـٰلحـٰت و الصـٰفـٰت و يکتب تراي و جاءنا و تبوءا ملجأ و ماء و امثال ذلک بالف واحدة و يرسم ناورا بالف واحدة من غير ياء في کل القرآن الا في النجم الفؤاد ما رأي و لقدرأي و اما السوءاي فيکتب بعد الهمز الف و بعده ياء لئلايشتبه بالسوي و يرسم بالف واحدة اذا دخلت الهمز علي کلمة في اولها الف مثل ءانذرتهم و انزل و يسقط الالف لفظا و خطا من مثل اتخذتم و اصطفي و افتري و يحذف الالف الثانية من مثل لاملـئـن و اشمئزت و امتلئت و اطمئنت اختصارا و يثبت همزة الوصل مطلقا الا اذا دخل عليها اللام مثل للدار و لله و للذي او دخلت الالف علي همزة‌ فاء الفعل و يکون قبلها واوا و فاء مثل و اتوا و فأتوا و ان کان قبلها کلمة منفصلة لم‌تحذف مثل ثم ائتوا و يحذف الف الامر من و سئلوا و فسئلوا و يرسم الف بعد واو بنواسرائيل و فعل الجمع کقالوا مثلا و واو المفرد کيدعوا مثلا اذا لم‌يتصل بمضمر ککالوهم و يدعوهم و بعد الفاعل الجمع کمرسلوا الناقة و يستثني من هذه القاعدة جاؤ و باؤ و فاؤ و فاءو في البقرة و سعو في سبا و عتو في الفرقان و تبوء في الحشر و ان يعفو في النساء تنبيها علي الاصل و يحذف الالفان من اصحاب ليکة في الصاد و الشعراء خاصة.

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 369 *»

باب ما يزاد من الحروف في الرسم

يزاد الف بعد الشين في قول لشأي اني فاعل و قيل في کل المصحف تقوية للهمزة و يزاد الف بعد الميم في مائة و صيغها و يکتب في القرآن الف ابن اما اذا کان خبرا فعلي الاصل و اذا کان صفة فلاجل انه ليس بکثير و انما يحذف اذا کثر و يکتب نون لنسفعاً و ليکوناً و اذاً حيث جاء الفاً حملا علي الوقف و يکتب نون کاين علي نية الوصل و يزاد بعد فعل الجمع الغير المضاف الي الضمير و الفاعل الجمع و الفعل الذي لامه الواو الالف الا ما استثني و قدمر و يرسم بعد واو ذو الف تشبيها بواو الجمع الا في ستة مواضع لذو علم في يوسف و ذي العرش في المؤمن ذو حظ عظيم و لذو مغفرة في السجدة و ذو الفضل العظيم في الجمعة و ذو العرش في البروج اما الذي بعده الف فلکراهة اجتماع الفين و اما في غيره تنبيها علي الاصل و لشدة الاتصال بما بعده.

باب حذف الياء و اثباتها

يحذف ياء فارهبون و اتقون اين ما وقع و کذا يحذف ياء تکفرون في البقرة و کذا اطيعون اين ما وقع و کذا فاسمعون في يَس و خافون ان کنتم في العمران و کذا فاعبدون في موضعين من الانبياء و من العنکبوت و يثبت في ان اعبدوني في يس و کيدوني في هود و يحذف ياء الداع و ياء تخزون و الياء الثانية من وعيد و ياء و اخشون اليوم و و اخشون و لا تشتروا و اما ياء و اخشوني و لاتم ثابتة و يحذف ياء و لاتکلمون في المؤمنين لا غير و کذا ياء اني اخاف ان يکذبون و فاخاف ان يکذبون و ياء و تقبل دعاء في آخر ابرهيم و يثبت في نوح و يحذف ياء يقتلون في الشعرا و القصص و قدهدان في الانعام و کيف نذير في الملک و

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 370 *»

نذر في القمر و فلاتسألن و يوم يأت کلاهما في هود و حتي تشهدون في النمل و رب ارجعون في المؤمنين و ان يرون الرحمن في يس و نکير ففي الحج و سبا و الفاطر و الملک و لاينقذون في يس و ماب و متاب و عقاب کلها في الرعد و عقاب في ص و المؤمن و تردين في الصافات و تؤتون في يوسف و تعلمن في الکهف و الباد في الحج و ان ترن في الکهف و کالجواب في السبا و عسي ان يهدين و ما کنا نبغ في الکهف و لئن اخرتن في الاسراء و الکهف و المهتد فيهما و فهو يهدين و ان معي ربي سيهدين و يسقين و يشفين و ثم يحيين في الشعراء و الي ربي سيهدين في الصافات و فانه سيهدين في الزخرف و ان يؤتين في الکهف و فلاتستعجلون و الانبياء و الذاريات و تفندون و ننج المؤمنين في يوسف و ان الله لهاد الذين في الحج و بهاد العمي في الروم و واد النمل في النمل و بالواد المقدس في طه و النازعات و الواد الا يمن في القصص و جابوا الصخر بالواد في الفجر و اشرکتمون في ابرهيم و الجوار في و من آياته الجوار في الشوري و لهه الجوار في الرحمن و الجوار الکنس في التکوير و کذبون في بما کذبون فاوحينا و بما کذبون عما في المؤمنين و ان قومي کذبون في الشعرا و فارسلون في يوسف و صال الجحيم في الصافات و فما تغن النذر في القمر و اهانن و اکرمن في الفجر و يؤت الله المؤمنين في النساء و ان يحضرون في المؤمنين و يقص الحق في الانعام ليحتمل قراءة الصاد و يسر في الفجر و يناد المناد في القاف و لاتفضحون في الحجر و ترجمون و فاعتزلون في الدخان و الا تتبعن في طه و دين في الکافرين و تمدونن بمال في النمل و الا ليعبدون و ان يطعمون و المتعال في الرعد و من اتبعن في آل عمران و اتبعون في کل موضع الا فيها وهي فاتبعوني يحببکم الله و في طه فاتبعوني و اطيعوا امري و فبشر عباد الذين في الزمر و لينذر يوم التلاق و يوم التناد في المؤمن و لاتقربون في يوسف و کيدون فلاتنظرون في الاعراف و ثم اقضوا الي فلاتنظرون و جميعا ثم لاتنظرون في هود و فما اتان الله في النمل و لمايذوقوا

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 371 *»

عذاب في الصاد و کل لفظ حذف ياؤه للتنوين کهاد و باغ و امثالها و في المنادي المضاف الي ياء المتکلم کــيا عباد اختصارا و استثني يا عبادي الذين اسرفوا في الزمر و يا عبادي الذين آمنوا في العنکبوت و من مصاحف اهل المدينة يا عبادي لا خوف في الزخرف بالاثبات و من مصاحف اهل العراق بالحذف و حذف ياء ايلفهم ليحتمل قراءة من قصر و يحذف الياء الاول اذا اجتمع ياءان و يکون الثاني للجمع کالاميين و الربانيين و الحواريين و يستثني منها عليين و يحذف الياء الاول اذا کان صورة همز کالخاطئين و الخاسئين و يحذف الياء الاول في اثاثا و رئيا و يثبت الياء في هيئ و يهيئ و يحيي اذا اتصل بضمير و کذا في سيئه و السيئ و حييتم و يحذف ياء حيّ و يحيي و وليّ و السيئات فتکتب بياء واحدة و تکتب سيئا و السيئ بيائين و من مصاحف اهل العراق المنشيئٰت بالياء لکسر ما قبل الهمزة علي قراءة و من بعض المصاحف العراقية اثبات يائين في آية و آيات اذا کانت مجرورة تنبيها علي الامالة.

باب حذف الواو و زيادتها

يحذف واو يدعوا في الاسري يدع الانسان و في اقتربت يدع الداع و واو يمح الله في الشوري و واو سندع الزبانية في اقراء حملا للخط علي لفظ الوصل و زيدت الواو في اولي للفرق بينه و بين الي و حمل عليه اولوا و اولات و زيدت في اوليک فرقا بينه و بين اليک و لتبيين حرکة الهمزة او اشباعا لها و تقوية و کذلک في ساوريکم و لاوصلبنکم في طه و الشعرا و مهما اجتمعت واوات يکتب بواو واحدة کداود و وري و نحو تؤيه و مسؤلا و يسؤا و لمؤدة و نحو الغاون و مستهزؤن فماکان لصورة الهمزة فهو المحذوف و الا فالثانية لانه بها وقع الثقل و يزاد الواو في ان امرؤا و الربوا ففي الاول للتفخيم و في الثاني للاشارة الي الاصل و زيد الالف فصلا و حملا علي الجمع و الناقص الواوي.

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 372 *»

باب ما زيدت فيه الياء

زيدت الياء في من ورائ حجاب و تلقائ نفسي و من انائ علي ان الياء صورة الهمزة او تنبيها علي کسرها او للتسهل بين الهزمة و الياء و کذا و ايتائ ذي القربي لما تقدم و باييکم المفتون و باييد و انا لموسعون و افاين مت و افاين مات و من نبائ المرسلين و الملاء المجرور المضاف يکتب بياء نحو الي فرعون و ملائه فقيل في هذه الموارد الالف زايدة و الياء صورة الهمزة لانها ان کان قبلها کسرة و هي مفتوحة ابدلت ياء و ان کانت مکسورة قبلها فتحة جعلت بين الهمزة و الياء و زيدت الالف قبلها تقوية للهمزة او لاشباع الفتحة فيما کان قبلها مفتوح و قيل بالعکس و قيل هما معا صورتان للهمزة فالالف صورة حال التحقيق و الياء صورة حال التسهيل و اما افائن الي آخر فلبيان حرکة الهزمة و اما باييکم تنبيها علي الاصل و اما بايد فللفرق بين الجارحة و القوة و کذا يکتب بالياء بلقائ ربهم و لقاء الاخرة و يکتب اللاء باثبات الياء و حذف الالف نحو الّئ يطهرن و الّئ يئسن و الّئ لم‌يحضن اختصارا.

باب حروف من الهمز وقعت علي غير القياس

اعلم ان الهمزة ليست لها صورة و انما تجعل صورتها الف او واو او ياء علي حسب ما تسهل به اذا کانت اولا و اذا کانت اولا و لم‌تسهل فجعلت صورتها الفا باي حرکة تحرکت و اختصت الالف لانها مشارکة لها في المخرج والالف ساکنة فصلحت ان تکون صورة لغيرها فاذا صارت الهمزة المبتدأة في حکم المتوسطة لزايد دخل عليها فالقياس ايضا ان تکتب الفا لانها هي المبتدأة فالاول کابرهيم واسحق مثلا و الثاني نحو فارسلنا و فانت و قد جاءت مواضع علي خلاف ذلک فرسمت واوا او ياء علي مراد الوصل بذلک الزايد فصارت کالمتوسطة منها

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 373 *»

هؤلاء فان اصلها هاؤلاء حذفت الالف و کتبت الهمزة واوا لانضمامها و انفتاح ما قبلها مثل يذرؤکم و کذلک يبنؤم في طه حذفت الف النداء فخيف الاشتباه ببين فوصلت بام فصارت الهمزة متوسطة مضمومة قبلها فتحة فرسمت واوا و اما ابن ام في الاعراف فلما لم‌تکن بمنادي لم‌يجر فيه ما جري و منها همزة انکم اذا دخل عليها الاستفهام فتبدل ياء مثل اينکم في الموضع الثاني في العنکبوت و الاول بالالف و هو اأنکم لتاتون الفاحشة تنبيها علي الاصل و اينکم لتشهدون في الانعام بالياء و اينکم لتکفرون في فصلت و ائنکم لتأتون الرجال في النمل کلها بالياء و کذا ائذا متنا و ائن لنا لاجرا في الشعرا تنبيها علي التسهيل و الموضع الثاني في الصفات ائنا لتارکوا الهتنا و في النمل اينا لمبعوثون تنبيها علي التسهيل و خص الذي في النمل باحتمال قراءة النونين و منها ائمة حيث وقع تکتب بالياء و ائن ذکرتم و ائفکا في الصافات و منها يومئذ و لئلا و حينئذ و لئن و کتب علي الاصل لاهب لک و في البعض لئهب لک ليحتمل قراءة الياء و زيد واو في اؤنبکم في آل عمران تنبيها علي التسهيل و في انزل و القي کتب بالف واحد و لم‌تکتب واو لئلا يشتبه بالعاطفة و لا الف حذرا من التکرار و طلبا للاختصار و اما الريا فحذفت صورة الهمزة تخفيفا و اما ريا فحذفت الياء حذرا من التکرار و طلبا للاختصار و تکتب النشأة بالالف لانها صورة الهمزة او علي قراءة من حرک الشين و مد و القياس في الهمزة المتحرکة التي ما قبلها ساکن ان تحذف صورتها لانها تحذف في التسهيل و يلقي حرکتها علي ما قبلها الا ان يکون مضمومة او مکسورة قبلها الف نحو اباؤکم و من ابائهم و النشأة جري علي خلاف الالف و منها ان تکتب الالف عوضا عن الهمز بعد ان تبوا باثمي في المائدة و في القصص لتنوا بالعصبة و اساؤا السواي و القياس ان تکتب بالهمزة و جرت علي خلاف القياس و يحتمل زيادة الالف في تبوا و تنوا لشباهتها واو يدعوا و امنوا فاکتفوا بها عن صورة الهمزة و تکتب الهمزة المتطرفة المضمومة بالواو کنبؤ عظيم و نحو انبٰؤا و نشٰؤا و شرکـٰوا

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 374 *»

و بلـٰؤا و العلمؤا و شفعـٰوا و دعـٰوا الکافرين في الغافر و ما نشـٰؤا في هود و جروا في الحشر و الشوري و المائدة في موضعين و في الزمر و طه و الکهف و يکتب بعد الواو الف تشبيها بواو الجمع و کتب الم ياتهم نبا الذين من قبلهم في التوبة علي الاصل و تکتب الملؤ بالواو في اربعة مواضع في اول المؤمنين فقال الملؤا و ثلثة مواضع في النمل يا ايها الملؤا اني يا ايها الملؤا افتوني يا ايها الملؤا ايکم و کل ماسوي ذلک بالالف بلا واو و تکتب تفتؤا في يوسف و يتفيؤا في النحل و البلؤا المبين في الصافات و بلؤا مبين في الدخان و انک لاتظمؤا و اتوکؤا عليها في طه و يبدؤا و کذا يدرؤا عنها العذاب في النور و ان يعلمه علمؤا بني‌اسرائيل في الشعرا و يعبؤا بکم ربي و الضعفـٰؤا في ابرهيم و فيکم شرکوا في الانعام و ام لهم شرکوا في الشوري و انبواء في الانعام مختلف فيها نحو ينبوا الانسان في القيمة و او من ينشؤا في الزخرف و تکتب بالواو انا بروا و کل همزة بعد الف متصلة بضمير ان کانت مکسورة تثبت ياء او مضمومة تثبت ياء نحو جزاؤهم و انبائهم و اما لفظ الاولياء يکتب بهمز اذا اضيف الي ضمير جمع سواء کان مرفوعا او مکسورا و يحذف منه الف التکسير فيکتب هکذا اوليهم و الي اولئـٰهم.

باب رسم الالف واوا

يکتب الالف في بعض المواضع واوا ليدل علي عدم الامالة و علي ان اصلها الواو کالصلوة و الزکوة اذا کانت مفردا معرفا او منکرا و کمشکوة و حيوة و منـٰوة في النجم و الي النجـٰوة في الغافر و اما اذا کان الصلوة و الزکوة و الحيوة مضافة تکتب بالالف نحو و لاتجهر بصلاتک و نحو حياتکم الدنيا و من بعض مصاحف اهل العراق صلـٰتهم و صلـٰتک بحذف الالف و من بعض المصاحف حياة و زکاة بالف اذا کانتا نکرة و من بعض المصاحف صلوتهم اذا کان جمعا بحذف الالف

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 375 *»

للتخفيف و ليحتمل قراءة الافراد.

باب رسم بنات الياء و الواو

اعلم ان الالف المتولدة من الياء و الواو علي سبعة انواع نوعان اصليان و هما المنقلبة من الياء کالهدي و من الواو مثل اعطي و اعتدي و اربعة انواع زائدة للتأنيث کالقربي و السلوي و الندبة مثل يا حسرتي و للالحاق نحو يحيي و موسي و عيسي و للتکسير نحو خطايا و رسم هذا الالف علي اربعة اقسام الاول ما يرسم بالياء و هو منقلب منها الثاني ما يرسم بالالف و هو منقلب من الياء الثالث ما يرسم بالياء و هو منقلب من الواو الرابع ما يرسم بالالف و هو منقلب من الواو فکل الف منقلب من الياء يکتب بالياء للامالة و تغليب الاصل سواء اتصل بضمير ام لا نحو هدي و قري و بشريکم و انجيهم و استثني من ذلک مواضع وهي عصاني و تولاه و طغا و اقصا المدينة في القصص و يس و الي المسجد الاقصا في الاسري و سيماهم في الفتح و اذا کان قبل الالف ياء کتب بالالف خوف اجتماع يائين و هو المطرد نحو الدنيا و الحوايا و استثني منها يحيي اسما و فعلا و سقـٰيها فتکتبان بالالف و قيل لو کان الالف قبل الياء کتبت الفا نحو بشراي و هداي و مثواي و نقل رسم سقيا علي القاعدة المطردة بياء و الف و کتب کلتا بالالف علي اللفظ و لشباهته الف التثنية و تترا بالالف علي اللفظ و لانها تنون فهي الف التنوين و من بعض المصاحف نخشي ان تصيبنا دائرة باليا و هو المشهور و من بعضها نخشا بالالف و يکتب خطـٰيـٰنا و خطـٰيـٰکم و خطـٰيـٰهم بحذف الالفين اما الاول فلما مر و اما الثاني فلکراهة اجتماع اليائين و تکتب تقيـٰة بالياء علي مراد الامالة و اما علي قراءة من قراء تقية بشد الياء و اما تقيته فتکتب بالياء و اهل العراق يکتبونه بالالف لئلايجتمع ما هو کاليائين و تکتب يا ويلتي و يا اسفي بالياء لانها ياء في الاصل و اما علي و الي لانهما تقلب ياء اذا دخلا علي مضمر نحو عليه و اليه و اما اني و بلي فللامالة و اما

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 376 *»

عسي فلانها ياء کما انک تقول عسيت و اما حتي فمشبهة بالي او بالف التأنيث و من مصحف ابي جيـٰاتهم رسلهم فکتب الالف بعد الجيم ياء للامالة و الالف بعد الياء صورة‌الهمزة و کذا جيا امر ربک و للرجيال عليهن درجة تنبيها علي الامالة و من مصاحف جيأوا و جياهم تکتب باليا بين الجيم و الالف تنبيها علي الامالة و من بعض المصاحف ما طيب لکم بالياء بعد الطاء و القياس في ذوات الواو الثلاثي ان تکتب بالالف نحو دعا و شفا و صفا و سنا و ابا و خلا و عفا و بدا و نجا و علا و استثني منها ضحي و الضحي و ضحيها و شديد القوي و دحيـٰها و تليـٰها و طحيـٰها و سجي و ما زکي في النور.

باب حذف احد اللامين في کلمات

منها التي و الذي و تثنيتهما و جمعهما و منها اليل و منها الئي يئسن و الظاهر ان المحذوف هو اللام الثاني و قيل اذا کان الذين تثنية منصوبا او مجرورا تکتب بلامين للفرق بينه و بين الجمع فتکتب اللذين و اما في حال الرفع فتکتب بلام واحدة و لا بأس به.

باب کيفية رسم الکلمات في الفصل و الوصل

اعلم ان الاصل في کل کلمة ان تکتب منفصلة اذا کانت ذات حرفين او کانت فعلا او اسما لاستقلال کل کلمة بما لها و اما الحرف الواحد يتصل بما بعدها اذا لم‌يمنع من الاتصال صورته کالواو و قدجاء مواضع خارجة عن الاصل منها ان لا فتکتب الا لظاهر الادغام الا في مواضع عشرة حقيق علي ان لا اقول و ان لايقولوا علي الله الا الحق في الاعراف و ان لا ملجأ من الله في التوبة و ان لا اله الا هو و ان لاتعبدوا الا الله في الهود (هود ظ) و ان لاتشرک بي شيئا في الحج و ان

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 377 *»

 لاتعبدوا الشيطان في يس و ان لاتعلوا علي الله في الدخان و ان لايشرکن بالله شيئا در ممتحنة (في الممتحنة ظ) و ان لايدخلنها في النون و من بعض المصاحف ان لا اله الا انت في الانبياء و يقطع ان الشرطية من الماء الزايدة في ان ما نرينک في الرعد لا في غيرها تنبيها علي الاصل و في غيرها للادغام و کذا يوصل بين نون ان الشرطية و لاء النفي نحو الا تفعلوه و الا تنفروا و الا تنصروه لمکان الادغام و يوصل امّن في القرآن کله الا في اربعة مواضع ام من يکون في النساء و ام من اسس في البراءة و ام من خلقنا في الصافات و ام من يأتي في فصلت تنبيها علي الاصل و ماسواها موصول لمکان الادغام و عن من يکتب مفصولا للاصل نحو عن من يشاء في النور و عن من تولي في النجم و يوصل مثل عم و يوصل الّن في الکهف الن نجعل و في القيامة الن نجمع لان عملهما واحد و في غيرهما مفصول للاصل مثل ان لن ينقلب الرسول و ان لن تقول الانس و ان لن‌يقدر عليه و من تلک المواضع وصل ممن قطع في الروم من ما ملکت و اختلف في من ما رزقناکم في المنافقين و قطع مما ملکت ايمانکم في النساء و ما عدا ذلک علي الوصل و يقطع من من الاسم المصدر بالميم نحو من مال الله و من مارج و من ماء للاصل و يوصل من الجارة بمن الاستفهامية و مائها نحو ممن منع و ممن افتري و ممن کذب و مم خلق للادغام و يفصل فلماعتوا عن ما نهوا عنه في الاعراف للاصل لا غيرها نحو عما يقولون و عما يشرکون و عم يتساءلون و عما قليل للادغام و يوصل فالم‌يستجيبوا لکم في الهود للادغام و يقطع فيما سواه نحو فان لم‌تفعلوا و لئن لم‌ينته فان لم‌يستجيبوا لک في القصص و يوصل ام بماء الاسمية نحو اما اشتملت و اما يشرکون و اما ذا کنتم و يقطع اذا کان همزة ان مفتوحة عن اللام بعدها نحو ان لم‌يره اين ما جاء و يقطع لفظة في من لفظة ما في نحو اتشرکون في ما هيهنا في الشعرا و اختلفوا في عشرة مواضع في البقرة في ما فعلن في انفسهن من معروف الثاني ولکن ليبلوکم في ما اتيکم في المائدة

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 378 *»

و قل لاجد في ما اوحي و ليبلوکم في ما اتيکم في الانعام و هم في ما اشتهت انفسهم في الانبياء و في النور لمسکم في ما افضتم و في الروم هل لکم مما ملکت ايمانکم من شرکاء في ما رزقناکم و في الزمر يحکم بينهم في ما هم و انت تحکم بين عبادک في ما کانوا و في الواقعة ننشئکم فيما لاتعلمون و في غير هذه المواضع وصل و يقطع ان المکسورة من ماء الموصول في الانعام ان ما توعدون لات فقط للاصل و في غيرها وصل نحو انما صنعوا انما توعدون لواقع لشدة اتصال العامل بالمعمول و اما انما بفتح الهمزة فقطع ان ما يدعون من دونه هو الباطل في الحج و ان ما يدعون في لقمن للاصل و اختلفوا في ان ما غنمتم من شيء في الانفال و ان ما عند الله هو خير المکسورة في النحل فمن مصاحف اهل العراق و هجاء السنة الوصل و من الاندلسية المنقولة من المدينة القطع و في غير ذلک وصل في الکل لما مر و يقطع لبئس ما کانوا يصنعون و لبئس ما قدمت في المائدة للاصل و يوصل بئسما اشتروا و بئسما خلفتموني و اختلفوا في بئس ما يأمرکم في البقرة و نقل قطع فبئس ما يشترون في آل مران و قطع اتيکم من کل ما سألتموه و اختلفوا في کل ما ردوا الي الفتنة في النساء و في کل ما دخلت امة في الاعراف و کل ما جاء امة في الفلاح و کل ما القي فيها فوج في الملک و وصل الکل ما سويها نحو افکلما جاءکم و کلما نضجت و غيرها و يفصل حيث ما في البقرة في الموضعين و يوصل اينما تولوا فثم وجه الله في البقرة و اينما يوجهه في النحل و عن الاکثر قطع اين ما تکونوا يدرککم في النساء و اين ما کنتم في العشرا و اين ما ثقفوا في الاحزاب و الکل قطعوا البواقي نحو اين ما تدعون اين ما کنتم تشرکون و غيرها و يوصل لکيلا في اربعة مواضع لکيلا تحزنوا علي ما فاتکم في العمران لکيلا يعلم من بعد علم في الحج لکيلا يکون عليک حرج في الاحزاب لکيلا تاسوا علي ما فاتکم في الحديد و يقطع في البواقي نحو لکي لايکون علي المؤمنين حرج و کي لايکون دولة للاصل و يقطع يوم هم في موضعين يوم هم بارزون في الغافر و يوم هم علي

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 379 *»

النار للاصل و لان هم غير متصل بما قبله معني في الذاريات و يوصل في البواقي و يوصل ويکان و ويکانه في القصص لانه يحتمل ان يکون ثلث کلمات و يحتمل ان يکون کلمتين ويک و ان فکتبت موصولة ليحتمل الاحتمالين و يفصل بين اللام و ما بعدها في اربعة مواضع فمال هؤلاء القوم في النساء و مال هذا الکتاب في الکهف و مال هذا الرسول في الفرقان و فمال الذين کفروا في المعارج اشعارا بان اصله ما بال فحذف با تخفيفا و لئلا تشتبه بلام الابتداء و اشعارا بانها من تمام ما و خبر لها و يفصل لات من حين لان التاء للتأنيث في لا و حرکت لالتقاء الساکنين و فتحت لاجل فتحة اللام.

باب هاء التأنيث التي تکتب تا

تکتب الرحمة اذا کانت مضافة الي الاسم الظاهر بالتاء نحو يرجون رحمت الله في البقرة و ان رحمت الله في الاعراف و رحمت الله و برکاته في الهود و ذکر رحمت ربک في المريم و الي آثار رحمت الله في الروم و اهم يقسمون رحمت ربک و رحمت ربک خير في الزخرف و ماسويها بالها نحو لاتقنطوا من رحمة الله و هذا رحمة من ربي و الحکمة تقتضي في لاتقنطوا من رحمة الله ان تکتب بالتا الا انها لبيان الجواز و تکتب نعمت بالتاء في احدعشر موضعا و اذکروا نعمت الله عليکم و ما انزل في البقرة و اذکروا نعمت الله عليکم اذ کنتم في آل عمران و اذکروا نعمت الله عليکم اذ هم في ثاني مائدة و الم‌تر الي الذين بدلوا نعمت الله عليکم و ان تعدوا نعمت الله لاتحصوها في ابرهيم و بنعمت الله هم و يعرفون نعمت الله و اشکروا نعمت الله في النحل و في البحر بنعمت الله في لقمن و اذکروا نعمت الله عليکم في الفاطر فما انت بنعمت ربک في الطور و ما هو غير ذلک بالهاء نحو و اذکروا نعمة الله عليکم و ميثاقه في اول المائدة و اذکروا نعمة

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 380 *»

 الله عليکم اذ انجاکم في اول ابرهيم الي غير ذلک و الحکمة تقتضي مد تاء فهذا لبيان الجواز و تکتب امرأة بالتاء الممدودة في سبعة مواضع اذ قالت امرأت عمران في آل عمران امرأت العزيز و اذ قالت امرأت العزيز الان في يوسف و قالت امرأت فرعون في القصص امرأت نوح و امرأت لوط و امرأت فرعون في التحريم کل ذلک للارتباط المعنوي و ماسوي ذلک بالها نحو و ان امرأة خافت و امرأة مؤمنة لعدم الاضافة و الارتباط و تکتب سنت بالتاء في خمسة مواضع فقدمضت سنت الاولين في الانفال فهل ينظرون الا سنت الاولين فلن تجد لسنت الله تبديلا و لن تجد لسنت الله تحويلا في الفاطر سنت الله التي قدخلت في عباده في آخر غافر و ماسوي ذلک بالهاء نحو سنة من قد ارسلنا سنة الله في الذين خلوا و غيرها و ترسم بالتا فطرت الله التي في الروم و ترسم بالتا شجرت الزقوم في الدخان و تکتب کل شجرة غيرها بالهاء و ترسم بالتاء بقيت الله خير لکم في الهود و بقية مما ترک في البقرة بالهاء و ترسم معصيت بالتاء في معصيت الرسول و اذا و معصيت الرسول و تناجوا و ترسم بالتاء قرت عين لي و لک و اما قرة اعين جزاء بالهاء و ترسم بالتاء و مريم ابنت في التحريم و ترسم بالتاء و تمت کلمت ربک الحسني في الاعراف و ما غيرها بالها و ترسم بالتاء فروح و ريحان و جنت نعيم في الواقعة و في غيرها بالهاء و ترسم بالتاء لعنت الله في آل عمران و ان لعنت الله عليه في آل عمران في النور.

باب المضافات و المفردات المختلف في جمعها

يرسم بالتاء لقدکان في يوسف و اخوته ايـٰت للسائلين في يوسف و لولا انزل عليه ٰايت من ربه في العنکبوت و آية في غيرهما بالهاء و يکتب بالتاء غيـٰبـٰت الجب في المحلين و يرسم بالتا کانه جمالـٰت صفر في المرسلات و يرسم بالتاء

 

«* مکارم الابرار عربي جلد 14 صفحه 381 *»

فهم علي بينت منه في الفاطر و في غيرها بالها و ترسم بالتاء ما تخرج من ثمرٰت من اکمامها في فصلت و في غيرها بالهاء و ترسم بالتاء و هم في الغرفت امنون في السبا و في غيرها بالهاء و ترسم بالتاء اللات في النجم و کذا هيهات هيهات في المؤمنون و کل ذلک لاحتمال قراءة التوحيد و الجمع و ترسم بالتاء و تمت کلمت ربک صدقا و عدلا في الانعام و کذلک حقت کلمت ربک علي الذين فسقوا في اول يونس و اختلفوا في ان الذين حقت عليهم کلمة ربک لايؤمنون في اخر يونس ففي العراقية الها و في الحجازية و الشامية بالتاء و في غافر و کذلک حقت کلمت ربک علي الذين کفروا في الاکثر بالتاء و الالف محذوفة في الاربع کلمت و يرسم بالتاء ذات نحو ذات الشوکة و ذات بهجة و ذات البروج و ذات لهب و ذات الصدور و يرسم بالتاء يا ابت اين ما وقع و يرسم و لات حين مناص بالتاء الممدود و يرسم بالهاء و منوة و يرسم مرضات بالتا اين ما وقع لشباهته بالجمع و قدتمت هذه النسخة علي يد مؤلفه کريم بن ابرهيم مستعجلا في شهر ذي‌القعدة من شهور سنة الواحدة و الستين بعد المأتين و الالف حامدا مصليا مستغفرا تمت.